الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

MR kh

كيف إستطاعت مواقع التواصل الإجتماعى إحداث ثورة فى عالم الأخبار

MR kh بتاريخ عدد التعليقات : 0

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و هلا بكم





هل تتذكر ما هى مصادر الاخبار قبل الانترنت ومواقع التوصل الاجتماعى ؟ التليفزيون ؟ او ربما الراديو او ربما قد سمعت خبرا من بعض الاشخاص, فى الماضى كان عليك البحث عن الخبر بنفسك عن طريق الذهاب الى مصادر معرفة الاخبار التى ذكرناها ولكن مع دخول الانترنت فى حياتنا وظهور مواقع التواصل الاجتماعى وخاصة فيس بوك وتويتر الرائدين فى سرعة توصيل الخبر, أصبحت الاخبار هى من تصل اليك فى اى مكان وأى وقت وذلك مع ظهور الهواتف الذكية أيضا التى تمكنك من الدخول الى الانترنت فى اى مكان واى وقت ومعرفة أى خبر ومايحدث فى أى مكان بسهولة تامة, بل ومن جميع المصادر المتواجدة على أرض الواقع ليس فقط من جهات رسمية خاصة بصياغة الاخبار وارسالها اليك.

, :


مع بداية ازدهار الانترنت فى جميع المجالات بدأت جميع المؤسسات الاخبارية من قنوات تليفزيونية وصحف ومجلات بعمل مواقع الكترونية خاصة بها لادراج جميع الاخبار أول بأول بها, لم يصبح عليك الانتظار ليوم جديد لشراء العدد الجديد من الصحيفة لمعرفة جميع الاخبار فبمجرد حدوث الخبر يكون متاحا على شبكة الانترنت بل ويصل اليك بسرعة فائقة, وأدت مواقع التواصل الاجتماعى الى ازدهار هذا الامر بصورة أكبر انضمت جميع المؤسسات الاعلامية الكبرى الى مواقع فيس بوك وتويتر وبمجرد اشتراكك فى هذه المؤسسات ستصل اليك جميع الاخبار أولا بأول, فكر فى الامر قليلا ستجد أنه مقارنة بالماضى أصبحت على علم تام بجميع مايحدث حولك ليس فى دولتك فقط بل فى العالم أجمع فهذه ثورة حقيقية بالفعل.

وارجو ان اكون قد افدتكم وشكرا لكم

no image
تقييمات المشاركة : كيف إستطاعت مواقع التواصل الإجتماعى إحداث ثورة فى عالم الأخبار 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

0 تعليق

اتبع التعليمات لاضافة تعليق
  • يرجى ترك تعليق على الموضوع. سيتم حذف التعليقات التي تتضمن روابط مباشرة، والإعلانات، أو ما شابه ذلك.
  • لإضافة كود ضعه في : هنا الكود
  • لإضافة كود طويل ضعه في : هنا الكود
  • لإضافة اقتباس ضعه في : اكتب هنا
  • لإضافة صورة ضعها في : رابط الصورة هنا
  • لإضافة فيديو استعمل : [iframe] هنا رابط تضمين الفيديو [/iframe]
  • * قبل ادخال كود عليك بتحويله أولا
  • شكرا لك